إنه لمن الغباء أن نريد أن ننتقم من سياسيين نهبوا أموالنا فنتطرق إلى أسرارهم الأسرية و هدا يدخل في نطاق ما يسمى بالعامية المغربية (الحضية ) .....
و كلمة الحضية تعني أن تبلق عينيك و تحنزز في كل ماهو أمامك و لو كان تافها ...و العيب هو أن يكون تافها ...و مثال على ذلك هو أن تنشر صور عائلة الوزيرة ياسمينة بادو لكي ننتقم من سوء إدارتها لوزارة الأمراض ...أظن أنه ليس من شأننا التدخل في أسرتها و كل واحد منا حر في أعماله لكن كان من الجبن و الغباء أن تقوم هبة برس بنشر هده الصور و إن كانت تدل فهي تدل على حاجة في نفس يعقوب ....
ما أريد أن أقوله من خلال هده المداخلة هو أنه حري بنا أن نستر ما ستر الله و ليس أن ننتقم من الناس بفضح أعراضهم ...و هدا ليس من أخلاقيات مهنة الصحافة التي تدخل صلاحياتها في بعض الاحيان إلى المثل الذي نقول عنه (الشيء إدا زاد عن حده ...انقلب إلى ضده ) و هدا ما يتراءى لنا من خلال ما فعلتموه في جريدتكم الالكترونية هبة برس ...
كان حريا بكم أن تراعو نفسية بنات الوزيرة و ان لا تحشروهن في مواضيع أكبر منهن و هن بريئات مما تفعله أمهم ...و لو أن الهدف كان جليا الانتقام من ياسمينة بادو بكل ما أتيتم و تدمير نفسية بناتها و نفسية أسرتها مع أنه ليس حلا للوصول إلى معاقبتها ..فقط يمكن اعتبار ما قمتم به ما يسمى بالتخبط أثناء غياب حلول وجيهة و صحيحة لا أن نطعن الناس سواء كانو وزراء أو أناسا عاديين في أعراضهم و أصولهم ....
و في الأخير لكي لا أترك مجالا لكل من سيقول أنني من العائلة الفاسية او ما شابه ذلك ..فأنا ليس لي علاقة لا من بعيد و لا من قريب لعائلة الفاسي الفهري ...فشتان بين الراشيدية التي أنتمي إليها و عائلة أهل فاس ...لهذا فأنا إنسان أراد من قوله كلمة حق و لو كنا مكان الوزيرة أو مكان بناتها لفهمنا إلى أين ستصل بنا مثل هاته الحماقات و إقحام الأسرار العائلية في المشاكل السياسية فكفاكم مهاترات و زج بمن ليس لهم علاقة بالسياسة في أمور لا دخل لهم فيها .....
محمد guapo_desierto@hotmail.fr
و كلمة الحضية تعني أن تبلق عينيك و تحنزز في كل ماهو أمامك و لو كان تافها ...و العيب هو أن يكون تافها ...و مثال على ذلك هو أن تنشر صور عائلة الوزيرة ياسمينة بادو لكي ننتقم من سوء إدارتها لوزارة الأمراض ...أظن أنه ليس من شأننا التدخل في أسرتها و كل واحد منا حر في أعماله لكن كان من الجبن و الغباء أن تقوم هبة برس بنشر هده الصور و إن كانت تدل فهي تدل على حاجة في نفس يعقوب ....
ما أريد أن أقوله من خلال هده المداخلة هو أنه حري بنا أن نستر ما ستر الله و ليس أن ننتقم من الناس بفضح أعراضهم ...و هدا ليس من أخلاقيات مهنة الصحافة التي تدخل صلاحياتها في بعض الاحيان إلى المثل الذي نقول عنه (الشيء إدا زاد عن حده ...انقلب إلى ضده ) و هدا ما يتراءى لنا من خلال ما فعلتموه في جريدتكم الالكترونية هبة برس ...
كان حريا بكم أن تراعو نفسية بنات الوزيرة و ان لا تحشروهن في مواضيع أكبر منهن و هن بريئات مما تفعله أمهم ...و لو أن الهدف كان جليا الانتقام من ياسمينة بادو بكل ما أتيتم و تدمير نفسية بناتها و نفسية أسرتها مع أنه ليس حلا للوصول إلى معاقبتها ..فقط يمكن اعتبار ما قمتم به ما يسمى بالتخبط أثناء غياب حلول وجيهة و صحيحة لا أن نطعن الناس سواء كانو وزراء أو أناسا عاديين في أعراضهم و أصولهم ....
و في الأخير لكي لا أترك مجالا لكل من سيقول أنني من العائلة الفاسية او ما شابه ذلك ..فأنا ليس لي علاقة لا من بعيد و لا من قريب لعائلة الفاسي الفهري ...فشتان بين الراشيدية التي أنتمي إليها و عائلة أهل فاس ...لهذا فأنا إنسان أراد من قوله كلمة حق و لو كنا مكان الوزيرة أو مكان بناتها لفهمنا إلى أين ستصل بنا مثل هاته الحماقات و إقحام الأسرار العائلية في المشاكل السياسية فكفاكم مهاترات و زج بمن ليس لهم علاقة بالسياسة في أمور لا دخل لهم فيها .....
محمد guapo_desierto@hotmail.fr
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire